١٥‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١:٠٣ م

الوليد صالح لمهر..

أسباب جولة القتال الجديدة بين الولايات المتحدة وايران

أسباب جولة القتال الجديدة بين الولايات المتحدة وايران

الولايات المتحدة هدفها النهائي الصين ولن تنتقل للمواجهة الكبرى معها قبل تحييد جميع حلفائها كفنزويلا وايران وقد تكون كوبا قريبا على قائمة التحييد.

وکالة مهر للأنباء - المهندس الوليد صالح: لم يطل وقت التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران لتعود المواجهة العسكرية في جولة جديدة من القتال ( كما توقعنا لحظة توقيع التفاهم)، ويمكن هنا شرح بعض رؤوس الاقلام لسبب عودة الهجوم وفق التالي:

- كانت فترة توقف القتال بدءا من الحصار البحري والمفاوضات عبر باكستان وسلطنة عمان وصولا لتوقيع التفاهم ومن ثم الفترة القصيرة للانفراج الذي حدث ماهو الا اعطاء وقت كاف للفرق الاوكرانية التي وصلت لدول الخليج لتدريب الطواقم على التصدي للمسيرات ، وبالتالي كان انطلاق المواجهات من جديد هو اختبار امريكي لكفاءة عمل الفرق الاوكرانية ضد المسيرات الايرانية.

- يمكن اعتبار الجولة الجديدة اختبار لمدى سرعة القوات المسلحة الايرانية على ترميم قوتها خصوصا الساحلية المطلة على الخليج لتقييم كفاءة عملها وفاعليتها.

- خلال فترة التوقف قامت رئاسة الوزراء العراقية باعتقال عشرات المسؤولين السياسين العراقيين المحسوبين على ايران بتهمة مكافحة الفساد مستخدمة الدبابات والحوامات والقوات الخاصة، وبالتالي تمثل جولة القتال اختبار لمدى تأثر الفصائل العراقية بالتدابير الحكومية ضد المسؤولين السياسين واختبار لعملية دمج الفصائل بالجيش والتي اعلنت عنها الحكومة العراقية واعطتها مهلة عدة اشهر.

- ايضا تمثل جولة القتال اختبار لمدى تأثر حزب الله بالقتال الشرس مع اسرائيل والضغظ الداخلي عليه من قبل القوى اللبنانية لفك تحالفه مع ايران.

- اخيرا ايضا تمثل جولة القتال اختبار لمدى تجاوب الحوثيون في اليمن بالبقاء حياديين حيث تم تهديدهم خلال فترة توقف الحرب بحشد عشرات الالاف من المقاتلين من القبائل ومن حكومة عدن تحت حجة اعتقال فتاة تقوم انها بنت لصدام حسين، تلاها قصف مطار صنعاء في اول ايام القتال خلال الجولة الحالية ليرد الحوثيون بقصف مطار أبها السعودي.

في النتيجة يمكن اعتبار جولة القتال الحديثة عملية استطلاع بالقوة تمارسها الولايات المتحدة ضد ايران على كافة الاصعدة تمهيدا لتوقف قتال ثم التحضير لهجوم جديد على ايران اعنف بكثير هذا اذا لم تستمر جولة القتال الحالية وتمتد اكثر، فالولايات المتحدة هدفها النهائي الصين ولن تنتقل للمواجهة الكبرى معها قبل تحييد جميع حلفائها كفنزويلا وايران وقد تكون كوبا قريبا على قائمة التحييد.

رمز الخبر 1972314

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha